بحث

Yandex Browser with Alice AI

Direct Cursus Computer Systems Trading LLCتخصيصموثّق

Yandex Browser with Alice AI icon
266.00 التقييمات
4.6
التنزيلات
+100,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
يختلف حسب الجهاز
تم التحديث
التنزيلات
+100,000,000
يتطلب
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

Yandex Browser with Alice AI feature graphic
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
Yandex Browser with Alice AI screenshot
الإعلانات

عندما أستخدم متصفحًا على جهاز مشترك، لا أبحث فقط عن سرعة فتح الصفحات. يهمني أيضًا أن يكون الانتقال بين البحث، ومشاهدة المحتوى، وقراءة الأخبار، والاحتفاظ بالتبويبات مفهومًا لكل شخص يستخدم الهاتف. من هذه الزاوية جرّبت Yandex Browser with Alice AI كمتصفح يومي، ووجدته خيارًا عمليًا لمن يريد تجربة تجمع بين البحث الصوتي، وأدوات التصفح المعتادة، وبعض المساعدة الذكية من Alice، من دون دفع رسوم للتنزيل أو الاستخدام الأساسي.

التطبيق ينتمي إلى فئة التخصيص، لكنه في الاستخدام الفعلي أقرب إلى مساحة عمل كاملة للويب على الهاتف. تطوره شركة Direct Cursus Computer Systems Trading LLC، وقد ظهر لأول مرة في 17 يونيو 2013. ما يلفتني أن لديه حضورًا واسعًا جدًا؛ فقد تجاوز عدد مرات التثبيت مئة مليون، مع متوسط تقييم يبلغ 4.6 من نحو ثلاثة ملايين تقييم. هذه الأرقام لا تجعل التطبيق مناسبًا للجميع تلقائيًا، لكنها تشير إلى أن لديه قاعدة مستخدمين كبيرة وتجربة ناضجة نسبيًا.

كيف يعمل في جهاز يستخدمه أكثر من شخص؟

في المنزل، قد يستعمل الشخص نفسه الهاتف للبحث عن وصفة، ثم يتركه لطفل يريد مشاهدة صفحة تعليمية، وبعدها يعود أحد أفراد الأسرة لفتح موقع عمل أو خدمة إلكترونية. في هذا السيناريو، أعجبني أن المتصفح لا يحاول أن يكون مجرد مربع بحث؛ فهو يضع التبويبات والمواقع المفضلة وأدوات الصفحة في واجهة يمكن فهمها بسرعة بعد دقائق من التجربة.

لكن مشاركة الجهاز لا تعني تلقائيًا فصل التجارب أو الحسابات. لذلك أتعامل معه كمتصفح مشترك يحتاج إلى بعض الانضباط اليدوي: أغلق التبويبات التي لا أريد أن يراها المستخدم التالي، وأراجع الصفحة المفتوحة قبل تسليم الهاتف، ولا أترك جلسات تسجيل الدخول الحساسة أمام الآخرين. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها مهمة هنا لأن سهولة الوصول إلى الويب قد تجعل الانتقال بين استخدامات مختلفة سريعًا جدًا.

في موقف يومي واقعي، يمكن لأحد الوالدين أن يبحث صوتيًا عن عنوان متجر أثناء تجهيز العشاء، ثم يفتح المستخدم الآخر صفحة تعليمية من التبويب نفسه. البحث الصوتي مفيد عندما تكون اليدان مشغولتين أو عندما لا يرغب الشخص في الكتابة على لوحة مفاتيح صغيرة. وبالنسبة لي، هذه الميزة تكون أفضل في الأسئلة القصيرة والعناوين الواضحة، بينما أفضّل الكتابة عندما يكون البحث طويلًا أو يتضمن أسماء غير مألوفة.

الإعلانات

يظهر دور Alice عندما أريد مساعدة سريعة أثناء التصفح، لكنني لا أتعامل معها كبديل كامل عن القراءة أو التحقق. الإجابات الذكية قد تختصر الطريق إلى فكرة أولية، إلا أن الموضوعات الطبية أو المالية أو الدراسية المهمة تستحق الرجوع إلى المصدر الأصلي. أفضل استخدام لـ Alice هنا هو تسريع الخطوة الأولى، لا تسليمها القرار النهائي.

تجربة التصفح اليومية وما يميزها

أكثر ما أقدّره في المتصفح هو الجمع بين أدوات مألوفة ووظائف موجهة لتقليل الاحتكاك. أستطيع الانتقال بين المواقع، حفظ الصفحات التي أعود إليها، واستخدام البحث الصوتي بدل الكتابة. كما أن ضغط البيانات، وهو جزء واضح من هوية التطبيق، قد يكون مفيدًا عند التصفح عبر اتصال محدود أو غير مستقر. مع ذلك، لا أتوقع أن يحل الضغط كل مشكلة؛ فالصور الثقيلة، والإعلانات، وطريقة بناء الموقع نفسه قد تؤثر في النتيجة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

أنصح بتجربة الضغط على شبكة الهاتف ثم مقارنته بالاتصال المنزلي. في بعض الصفحات، قد تشعر أن التحميل أصبح أخف، بينما قد لا تلاحظ فرقًا كبيرًا في مواقع تعتمد على عناصر تفاعلية كثيرة. وإذا كانت جودة الصور أو العرض الأصلي أهم من توفير بعض البيانات، فقد يكون تعطيل أي وضع تقليل للبيانات أنسب في تلك اللحظة. هذه مفاضلة عملية وليست ميزة ينبغي تشغيلها بلا تفكير.

من الحيل المفيدة في جهاز عائلي أن أستخدم التبويبات كمساحات مؤقتة لا كأرشيف دائم. أفتح مجموعة للمهام المنزلية، وأخرى للقراءة، ثم أغلق ما انتهيت منه في نهاية اليوم. بهذه الطريقة لا تتحول الصفحة الرئيسية إلى سجل فوضوي لعمليات بحث تخص أشخاصًا مختلفين. المتصفح لا يفرض هذا الأسلوب، لكنه يستفيد كثيرًا من المستخدم الذي ينظم جلسته بنفسه.

الإعداد الأولي وحدود الحسابات

بعد التثبيت، أبدأ عادةً بتحديد ما إذا كان الهاتف شخصيًا أم مشتركًا. في الهاتف الشخصي، يمكنني ترتيب المفضلة والتبويبات حسب عاداتي. أما في جهاز تتناوب عليه الأسرة، فأحاول إبقاء العناصر المشتركة قليلة، وأفصل الاستخدامات الحساسة عن جلسة التصفح العامة قدر الإمكان. هذا القرار أهم من اختيار خلفية أو ترتيب زر، لأنه يحدد مقدار الخصوصية التي يمكن توقعها لاحقًا.

الإعلانات

لا أرى من الحكمة اعتبار المتصفح نظامًا مستقلًا لإدارة أفراد الأسرة. هو أداة للوصول إلى الإنترنت، وليس بديلًا عن إعدادات الجهاز أو اتفاق واضح بين المستخدمين حول الحسابات وكلمات المرور والمحتوى المناسب. لذلك، إذا كان هدفك الأساسي هو الرقابة الأبوية التفصيلية أو إنشاء بيئات منفصلة تمامًا لكل طفل، فالأفضل أن تبحث عن أدوات النظام أو حلول مخصصة لهذا الغرض بدل تحميل المتصفح مسؤولية لا صُمم لها.

عند تسجيل الدخول إلى مواقع متعددة، أتعامل مع الهاتف المشترك بحذر أكبر. لا أترك البريد الإلكتروني أو المتاجر أو الخدمات المالية مفتوحة لمجرد أنني سأعود إليها لاحقًا. كما أتجنب حفظ معلومات الدخول على جهاز يتنقل بين الأيدي إلا إذا كنت واثقًا من طريقة استخدامه. هذه النصيحة لا تقلل من قيمة التطبيق؛ بل توضح أن راحة المتصفح يجب أن تسير بجانب حدود واضحة.

ومن المفيد أيضًا الاتفاق على طريقة بسيطة قبل مشاركة الجهاز: من يستخدم جلسة التصفح، وما الذي يجب إغلاقه بعدها، وهل توجد صفحات ينبغي فتحها في جهاز شخصي فقط. هذا النوع من التنسيق يحل مشكلات أكثر من تبديل المتصفح كل مرة، لأن معظم المخاطر تأتي من العادات لا من شكل الواجهة.

التنسيق بين أفراد المنزل أثناء التصفح

أجد المتصفح مناسبًا عندما يحتاج أفراد الأسرة إلى الوصول السريع إلى معلومات مشتركة، مثل مواعيد، وصفات، تعليمات جهاز، أو صفحة نشاط. يمكن ترك تبويب مرجعي مفتوحًا لفترة قصيرة، ثم إغلاقه بعد انتهاء المهمة. لكنني لا أنصح بتحويل التبويبات إلى قائمة مهام عائلية دائمة؛ فذلك يخلط بين ما يخص شخصًا واحدًا وما يخص الجميع.

إذا كان أحد أفراد المنزل يفضل البحث الصوتي، فقد يختصر ذلك وقتًا كبيرًا في المواقف اليومية. شخص يطبخ، أو يقود البحث من مقعد الراكب، أو يحاول الوصول إلى معلومة بسرعة، سيجد الفكرة مريحة. في المقابل، الصوت ليس مناسبًا دائمًا للأماكن العامة أو للأسئلة الخاصة، وقد تكون الكتابة أكثر هدوءًا ودقة في تلك الحالات.

الإعلانات

أما Alice، فأراها مفيدة لتلخيص نقطة أو اقتراح اتجاه للبحث عندما لا أعرف من أين أبدأ. لكنني لا أتعامل مع مخرجاتها كأنها مصدر مستقل. إذا كان الطفل يستخدمها لإنجاز واجب، فأفضل أن تكون نقطة نقاش: ما المصدر؟ هل الإجابة منطقية؟ هل توجد تفاصيل ناقصة؟ بهذه الطريقة تصبح الأداة مساعدة على الفهم بدل أن تتحول إلى إجابة جاهزة لا يتعلم منها المستخدم شيئًا.

هناك فائدة أخرى في إبقاء المتصفح على جهاز مشترك: يمكن لأي فرد الوصول إلى المواقع التي تتكرر في المنزل من دون تثبيت تطبيق منفصل لكل خدمة. هذا يقلل ازدحام الشاشة، لكنه يعني أيضًا أن حدود الحسابات تصبح أكثر أهمية. الموقع الذي يعمل بلا تسجيل دخول قد يكون مناسبًا للمعلومات العامة، بينما الحساب الشخصي ينبغي أن يبقى في مساحة يسيطر عليها صاحبه.

العمر والثقة في الاستخدام العائلي

تصنيف التطبيق PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العمري العام، لكن ذلك لا يعني أن كل ما يظهر عبر الويب مناسب تلقائيًا لكل طفل. المتصفح يفتح بابًا واسعًا للمحتوى، ولذلك أقيّم ملاءمته بحسب عمر المستخدم ونضجه وطريقة الإشراف المتاحة في المنزل، لا بحسب التصنيف وحده.

مع الأطفال الأصغر سنًا، أفضّل أن يكون الاستخدام في مكان مشترك وأن يعرف الطفل كيف يطلب المساعدة إذا ظهرت صفحة غير مفهومة. كما أشرح له ألا يكتب بيانات شخصية في أي نموذج، وألا يضغط على النوافذ التي تعده بجائزة أو تطلب تنزيل ملف. هذه عادات أساسية عند استخدام أي متصفح، لكنها تصبح أكثر إلحاحًا عندما يستطيع الطفل الانتقال سريعًا من بحث بريء إلى موقع غير معروف.

بالنسبة للمراهقين، أرى أن الثقة والحديث الصريح أهم من المراقبة العشوائية. يمكن الاتفاق على عدم حفظ الحسابات الحساسة في جهاز مشترك، وعلى مراجعة التبويبات بعد الانتهاء، وعلى التحقق من المعلومات التي تقدمها Alice. المتصفح نفسه لا يبني علاقة الثقة بدل الأسرة؛ هو فقط يوفر الأدوات التي قد تجعل الاستخدام أسهل أو أسرع.

أحد الجوانب التي أتحفظ عليها هو أن سهولة البحث قد تشجع على قبول أول إجابة تظهر. لذلك أعود إلى المصدر، وأقارن أكثر من صفحة عندما يكون الموضوع مهمًا، وأتأكد من تاريخ المعلومات وسياقها. هذه الخطوة ضرورية خصوصًا عند استخدام مساعد ذكي، لأن الاختصار مفيد، لكنه قد يخفي تفاصيل يحتاجها القارئ قبل اتخاذ موقف.

مقارنته بالمتصفحات المعتادة

عند مقارنته بمتصفح النظام أو بالخيارات المعروفة الأخرى، أرى أن نقطة قوته الأساسية هي الجمع بين البحث الصوتي، وضغط البيانات، وAlice داخل تجربة واحدة. إذا كنت تريد متصفحًا بسيطًا لا يضيف لك أي طبقة أخرى، فقد تفضل خيارًا تقليديًا بواجهة أقل ازدحامًا وبتكامل أعمق مع خدمات النظام التي تستخدمها أصلًا.

أما إذا كنت تتنقل كثيرًا بين اتصال سريع وآخر محدود، أو تفضل التحدث بدل الكتابة، أو تريد مساعدة ذكية قريبة من صفحة البحث، فهنا يصبح الاختيار أكثر منطقية. وفي المقابل، من يهتم قبل كل شيء بنظام بيئي محدد، أو بإدارة حسابات عائلية واضحة، أو بفصل صارم بين ملفات عدة مستخدمين، ينبغي أن يقارن هذه الجوانب بنفسه قبل الانتقال إليه.

لا أعتبر كثرة التثبيتات دليلًا كافيًا على أن التطبيق هو الأفضل لك، لكنها تمنحني ثقة أولية في أنه ليس تجربة هامشية. الأهم هو اختبار ثلاثة أشياء على هاتفك: هل تفهم مكان التبويبات؟ هل تناسبك طريقة البحث الصوتي؟ وهل تشعر أن وجود Alice يضيف قيمة فعلية بدل أن يكون زرًا لن تستخدمه؟ بعد يومين من الاستخدام المعتاد ستظهر الإجابة بسرعة.

ما الذي قد يسبب الاحتكاك؟

أحيانًا تكون كثرة الأدوات مفيدة، وأحيانًا تجعل المتصفح يبدو أثقل ذهنيًا من خيار مباشر. المستخدم الذي يريد فتح موقع وقراءة صفحة فقط قد لا يهتم بالمساعدة الذكية أو ضغط البيانات، وقد يفضل واجهة أكثر هدوءًا. كما أن الاعتماد على البحث الصوتي ليس مريحًا في كل مكان، وقد تتطلب الأسماء أو المصطلحات الأجنبية نطقًا دقيقًا أو تصحيحًا يدويًا.

هناك أيضًا مسألة التوقعات من ضغط البيانات. لا ينبغي أن تفترض أن كل صفحة ستصبح أسرع أو أن استهلاك الشبكة سينخفض بالطريقة نفسها دائمًا. بعض المواقع مصممة بطريقة تجعل الضغط محدود الأثر، وبعض المحتوى التفاعلي يحتاج إلى تحميل عناصره كاملة. لذلك أتعامل مع الميزة كأداة مساعدة، لا كحل مضمون لكل اتصال بطيء.

أما Alice، فتحتاج إلى مستخدم يعرف متى يثق بالاختصار ومتى يعود إلى المصدر. إذا كنت تريد إجابات حاسمة في موضوع حساس، فلن يكون من الحكمة الاكتفاء بما يظهر في المساعدة الذكية. وإذا كنت لا تحب الخدمات التي تضيف طبقة محادثة إلى البحث، فقد تشعر أن التجربة أكثر مما تحتاج.

لمن أنصح به ولمن لا أنصح به؟

أنصح به لمن يريد متصفحًا مجانيًا للاستخدام اليومي، ويقدر البحث الصوتي، ويتنقل أحيانًا عبر شبكة تحتاج إلى تقليل الحمل، ويرغب في تجربة Alice من داخل المتصفح. كما أراه مناسبًا للعائلات التي تستخدم هاتفًا مشتركًا بشرط وضع قواعد واضحة للحسابات والتبويبات والخصوصية.

لا أنصح به كخيار أول لمن يبحث عن فصل صارم بين المستخدمين، أو عن أدوات أبوية متخصصة، أو عن متصفح شديد البساطة لا يشتت الانتباه. كذلك، إذا كان اعتمادك الكامل على خدمات متصفح آخر يجعل المزامنة والتنظيم أهم من البحث الصوتي والمساعدة الذكية، فقد يكون البقاء على الخيار المعتاد أكثر راحة.

من ناحية السعر، التطبيق مجاني، وهذا يجعل تجربته سهلة من دون مخاطرة مالية. وتصنيفه العمري PEGI 3 يزيل عائقًا من ناحية العرض العام، لكنه لا يلغي حاجة الأهل إلى توجيه الأطفال أثناء استخدام الويب. وبالنسبة لي، هذه نقطة مهمة: المجانية والملاءمة العمرية لا تعنيان أن كل إعداد عائلي تم حله تلقائيًا.

حكمي على استخدامه داخل المنزل

بعد استخدامه كمتصفح شخصي وكأداة على جهاز يتنقل بين أفراد الأسرة، أراه خيارًا متوازنًا لمن يريد أكثر من تصفح تقليدي. البحث الصوتي يقلل وقت الكتابة، وضغط البيانات قد يساعد في ظروف معينة، وAlice تمنح البحث بداية أسرع عندما لا أعرف الصياغة المناسبة. هذه مزايا ملموسة، وليست مجرد إضافات أفتحها مرة ثم أنساها، بشرط أن تتوافق مع عاداتي.

في المقابل، لا أتركه يدير الحدود العائلية بدلًا مني. أغلق الجلسات الحساسة، أنظم التبويبات، وأشرح للأطفال طريقة التعامل مع الصفحات والنتائج. إذا فعلت ذلك، يصبح التطبيق عمليًا جدًا في منزل يستخدم فيه أكثر من شخص الجهاز نفسه. أما إذا كنت أحتاج إلى ملفات مستخدمين منفصلة أو رقابة متخصصة، فسأبحث عن حل آخر وأستخدم المتصفح كجزء من تلك المنظومة لا كحل كامل.

الخلاصة الشخصية أن Yandex Browser with Alice AI يناسبني عندما أريد سرعة في الوصول إلى المعلومة ومرونة في طريقة البحث، لا عندما أبحث عن أقل واجهة ممكنة أو عن إدارة عائلية متقدمة. أقدّره كمتصفح مجاني واسع الانتشار من تطوير Direct Cursus Computer Systems Trading LLC، لكن قيمته الحقيقية تظهر في طريقة استخدامه اليومية: تنظيم التبويبات، معرفة حدود Alice، واختيار الوقت المناسب للصوت أو الكتابة. إذا كانت هذه التفاصيل تناسبك، فهو يستحق التجربة؛ وإذا كانت الخصوصية المنفصلة لكل فرد هي الأولوية القصوى، فاجعل تلك الأولوية تحسم قرارك قبل أي ميزة أخرى.

أبرز النقاط

  • مزامنة سلسة للإشارات المرجعية وكلمات المرور بين الأجهزة
  • وضع توفير البيانات يساعد على تقليل استهلاك الإنترنت
  • أدوات خصوصية مدمجة لحظر بعض الإعلانات والمتتبعات
  • يدعم التصفح بملء الشاشة وترجمة الصفحات بسهولة
  • يتيح تخصيص الصفحة الرئيسية والخلفيات وأدوات الوصول السريع

القيود

  • قد تختلف بعض الميزات حسب الدولة وإصدار التطبيق
  • يتطلب حساب ياندكس للاستفادة الكاملة من المزامنة
  • قد تستهلك الخلفيات الحية والأدوات الإضافية طاقة البطارية
  • تظهر اقتراحات ومحتوى من خدمات ياندكس أثناء التصفح
  • قد لا تكون دقة إجابات أليس مثالية في كل الاستفسارات

الأسئلة الشائعة

01

ما هو متصفح Yandex Browser with Alice، وما الذي يميّزه عن المتصفحات الأخرى؟

متصفح Yandex Browser with Alice هو متصفح للهواتف يجمع بين التصفح التقليدي ومساعد Alice الذكي، مع أدوات للبحث والترجمة والحماية من المواقع الخطرة. أثناء استخدامه، يبرز تصميمه المرن وسرعة الوصول إلى الخدمات، إضافة إلى إمكانية تخصيص الصفحة الرئيسية. ومع ذلك، قد يحتاج المستخدم إلى بعض الوقت للتعرّف على إعداداته وخيارات الخصوصية المتاحة.

02

هل مساعد Alice الذكي مفيد داخل المتصفح، وما المهام التي يستطيع تنفيذها؟

يمكن لمساعد Alice أن يساعد في الإجابة عن الأسئلة، تلخيص بعض المعلومات، اقتراح نتائج بحث، وتقديم تفاعل صوتي أو نصي بحسب إصدار التطبيق والمنطقة. فائدته تكون أكبر عند استخدامه للمهام السريعة مثل البحث أو الحصول على شرح مختصر. لكن دقة الإجابات ليست مضمونة دائماً، لذلك يُفضّل التحقق من المعلومات المهمة وعدم الاعتماد عليه وحده في القرارات الحساسة.

03

هل يوفر Yandex Browser with Alice حماية كافية أثناء تصفح الإنترنت؟

يضم المتصفح أدوات تهدف إلى تنبيه المستخدم من بعض المواقع الضارة أو صفحات الاحتيال، كما قد يساعد في حظر الإعلانات المزعجة وتحسين أمان الاتصال في حالات معينة. مع ذلك، لا توجد حماية كاملة ضد جميع التهديدات الإلكترونية. من الأفضل إبقاء التطبيق محدثاً، وتجنب تنزيل الملفات من مصادر غير موثوقة، وعدم إدخال كلمات المرور أو البيانات البنكية في صفحات مشبوهة.

04

هل يحافظ المتصفح على الخصوصية، وما البيانات التي قد يجمعها؟

يعتمد مستوى الخصوصية على إعدادات الحساب والتطبيق والخدمات التي يفعّلها المستخدم، مثل المزامنة وسجل التصفح والموقع والمساعد الصوتي. قد تُستخدم بعض البيانات لتحسين الخدمات وتخصيص النتائج والإعلانات. قبل الاستخدام، يُنصح بمراجعة سياسة الخصوصية وتعطيل الخيارات غير الضرورية، خصوصاً الميكروفون والموقع والمزامنة، إذا كنت تفضّل تقليل مشاركة بياناتك.

05

هل يعمل Yandex Browser with Alice على جميع أجهزة Android وiOS، وهل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟

يتوفر المتصفح عادةً لأجهزة Android وiOS، لكن التوافق الفعلي قد يختلف وفق إصدار نظام التشغيل وطراز الهاتف والمنطقة. يحتاج معظم وظائف البحث والمساعد Alice والترجمة إلى اتصال بالإنترنت، بينما يمكن فتح بعض الصفحات المحفوظة أو البيانات المؤقتة دون اتصال. كما قد يختلف توفر بعض الميزات أو اللغات حسب البلد وإصدار التطبيق المثبت.

Yandex Browser with Alice AI بلغات أخرى

الإعلانات
Yandex Browser with Alice AI icon

Yandex Browser with Alice AI

تخصيص

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Direct Cursus Computer Systems Trading LLC
بريد الدعم الإلكتروني
mbrowser@support.yandex.ru
الموقع الإلكتروني
https://ya.ru
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر mbrowser@support.yandex.ru أو https://ya.ru أو https://yandex.ru/legal/confidential/ru/.

تطبيقات أخرى مثل Yandex Browser with Alice AI

عرض كل التطبيقات